الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

444

معجم المحاسن والمساوئ

روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الرسالة القشيرية » . 10 - ومنهم العلّامة الشيخ عبد الرحمان بن عبد السّلام الصفوري في « نزهة المجالس ومنتخب النفايس » ج 1 ص 224 ط القاهرة : روى الحديث بعين ما تقدّم عن « الرسالة القشيريّة » ملخّصا لكنّه ذكر بدل قوله « شيء أخرجته . . . » : « شيء خرجنا عنه لا نعود فيه » . 11 - مشكاة الأنوار ص 216 : روى عن أخ حمّاد بن بشير قال : كنت عند عبد اللّه بن الحسن وعنده أخوه حسن بن حسن فذكرنا أبا عبد اللّه عليه السّلام فنال منه فقمت من ذلك المجلس فأتيت أبا عبد اللّه ليلا فدخلت عليه وهو في فراشه قد أخذ الشعار ، فخبرته بالمجلس الذي كنا فيه وما يقول حسن فقال : « يا جارية ضعي لي ماء » فاتي به فتوضأ وقام في مسجد بيته فصلى ركعتين ثم قال : « يا ربّ إنّ فلانا بالذي أتاني عن الحسن وهو يظلمني وقد غفرت له ولا تأخذه ولا تقائسه يا ربّ » قال : فلم يزل يلحّ في الدعاء على ربّه ، ثم التفت إليّ فقال : « انصرف رحمك اللّه » فانصرفت ، ثمّ زاره بعد ذلك . عن حمّاد اللحام قال : أتى رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال : إنّ فلانا ابن عمك ذكرك ، فما ترك شيئا من الوقيعة والشتيمة إلّا قاله فيك فقال أبو عبد اللّه للجارية « ايتيني بوضوء » فتوضأ ودخل فقلت في نفسي : يدعو عليه ، فصلى ركعتين ، فقال : « يا ربّ هو حقّي قد وهبته وأنت أجود مني وأكرم فهبه لي ولا تؤاخذه بي ولا تقايسه » ثم رق فلم يزل يدعو فجعلت أتعجّب . 12 - الخصال ج 1 ص 10 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن الهيثم بن أبي مسروق النهديّ ، عن ابن أبي نجران ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّا أهل بيت مروءتنا العفو عمّن ظلمنا » .